الرئيسية / قصص / كيف تمارس الجنس عبر الهاتف الخلوي؟؟

كيف تمارس الجنس عبر الهاتف الخلوي؟؟

 

بعدما أصبح الهاتف الجوال وسيلة اتصال مَرِنَة.. حَوّرَها بعض الشباب العربي ـ خصيصا ـ إلى وسيلة بشعة لإشباع رغباتهم الحيوانية… فمن تحميل أطنان من الفيديوهات الإباحية، إلى تصوير الفتيات المتبرجات في وضعيات مخجلة، إلى كشف أسرار الحمامات النسائية، إلى كشف المستور في حفلات الأعراس..

ولكن المثير فيه هو تلك العلاقات الشائعة بين الرجال والنساء عبر الأثير.. فمن المعلوم بالضرورة من “المتعة” أن تكون لك عشيقة عبر الجوال.. تدردش معها في كل متاهات الحب وحتى أغوار الجنس وانثناءاته..

هذا الموضوع مطروح من قبل.. وراجت فضائحه كثيرا بين العامة.. وفي المجتمع الخليجي لم تسلم الأسَر من مآسي الخيانات الزوجية المبتدئة أساسا من اتصال مجهول إلى اتصالات متكررة توطد العلاقة كلما طالت دقائقها.. زِد على ذلك ضياع الكثير من البنات في أوحال الدعارة والزنا بمجرد اتصال مراودة “عُذري” إلى سفالة ودناءة لا تُحتمل.. ولأنني لا أحب الحديث عن قضايا مُستهلكة.. أردت معالجة الموضوع من جانب آخر.. فوقفت على حالات واقعية لعلاقات “ماجنة” عبر الهاتف النقال.. جعلتني حقا في حيرة من أمري؟؟!!

الحالة الأولى جمعت أحد أصدقائي بفتاة من العاصمة … كانت البداية باتصال هذه الفتاة ذات ليلة بحجة أنها أخطأت في تعبئة رصيد هاتفها فأرسلت المبلغ إلى هذا الرقم.. تقبّل صديقي هذا الاتصال “بارتجالية” وراح يقنعها بأن الحجة المزعومة غير مقنعة لأن رقمه بالأساس مختلف عن رقمها ما يجعل احتمال الخطأ فيه 0%.. عموما بدت المسرحية التي شكلتها هذه “المتصلة” مكشوفة منذ البداية.. فما هي إلا طريقة لفتح علاقة هاتفية لا غير.. انتهى الاتصال الأول بالاعتذار المتبادل.. ولكن في اليوم التالي اتصل بها صديقي بغرض “التعرف” فلم يجد ممانعة منها أبدا… وتطورت العلاقة بمُضي الأيام وتتابع المكالمات.. هذا المشهد عادي للغاية.. ولكن الملفت للنظر هو أن هذه الفتاة امرأة متزوجة وأم لطفل صغير!.. كما يوجد احتمال أن تكون مطلقة.. هذه المعلومات لم تُدْلِ بها المرأة، ولكن القرائن تثبت ذلك بشهادة صديقي وشهادتي بعدما أسمعني بعض المكالمات المسجلة معها..

أولا كان يُسْمَع أثناء الحديث معها صوت طفل صغير يبكي باستمرار.. فتناغيه بعبارات أمومة واضحة تَعِدُه بقدوم أمه!! وهذا الأمر يؤكد في نظري احتمالية زواجها الحديث مع رجل كثير الغياب عنها لظروف عمله مثلا، خاصة وأنها في بدايات أمومتها.. فتشعر بفراغ عاطفي يجهله زوجها أو يعجز عن ملئه، إضافة إلى حاجتها لإشباع رغباتها الجنسية “الطبيعية” في غياب من يُفترض به أن يُشبعها.. فحل محله البحث عن رجل آخر..

الأمر الثاني جُرأتها وطبيعة حديثها عن “الجنس” إذ كانت تتصل بصديقي في ساعات متأخرة من الليل، وحتى ساعات مبكرة من الفجر لتُفضي له بحاجتها إلى الدفء والمعاشرة الجنسية في الفراش وحتى لحظة الاستحمام.. هذا اللهيب الذي كان يعتمر صدر هذه المرأة ـ ويؤكد احتمالية زواجها وفق الظروف التي ذكرتها آنفا ـ جعل صديقي في إحراج حقيقي.. ما دفعه إلى قطع العلاقة بها في أقل من شهر..

الحالة الثانية كانت عبر سماعي لمكالمة هاتفية مسجلة لفتاة شابة تَعِدُ عشيقها بلقاء حميمي ساخن تفعل فيه الأفاعيل.. خاصة ما يتعلق بالجنس الفموي ـ أكرمكم الله ـ.. يرافق هذه المكالمة طبعا مؤثرات صوتية تظهر الجانب الحيواني لدى هذه “الأنثى”!!

الحالة الثالثة متعددة الظواهر.. بطلها الرئيسي أحد الرفاق هداهم الله.. فهو على عدد من العلاقات “الشهية” مع فتيات من مختلف ولايات السلطنه.. .. وكل علاقة يفوق عمرها السنة.. بل من علاقاته ما يزيد عن الثلاث سنوات.. المهم هو طبيعة كل فتاة يعرفها.. فبعضهن تمَكّنَ من لقائه و…..؟.. الأهم أن بعضهن في فترة خطوبة مع رجال آخرين، وهذا لم يمنعهن من قطع العلاقة الهاتفية!.. وقد شهدتُ بعض أحاديثه مع هذه الفتيات، ما صدمني وجعلني في شك وريبة من عفة كل البنات!!

فتاة يعرفها منذ 3 سنوات.. يتحدث معها في الهاتف عن كل الأمور الجنسية.. بل يمارس معها الجنس كاملا عبر اتصاله الأثيري بها.. كأنه جنس افتراضي، ولكن “اللذيذ” فيه مراحله وما يرافقه من أصوات وتأوهات لا تراها إلا في الفراش.. وهي لا ترفض له طلبا.. أيّا كان نوع هذا الطلب.. ولألخص حديثي.. استطاع هذا الرفيق أن يفعل كل “المجازر” التي تُصور في الأفلام الإباحية عن طريق الصوت والمحاكاة!!

فتاة أخرى تخبره بأنها قد خُطبت منذ أيام، ثم تفتح معه ملف استهلاك “اللحم النّيّئ” بأسلوب يفوح بالإغراء.. وفتاة ثالثة تدرس في الثانوية وتقيم بها، ابتدأ اتصاله بها عبر مكالمة خاطئة لتصنع بعدها علاقة جدّ “مكهربة” وصلت إلى دعوتها له للقدوم إلى ولايتها والمبيت معها ـ بعدما حددت له كل تفاصيل إقامتها ـ وإشباعه بالجنس حتى يقول “أصبحنا وأصبح الملك لله”..

فتاة رابعة من ولايته تعرّف عليها في الجامعة بصعوبة إذ كانت ممانعة له في البداية، ولكنها رضخت له مع الأيام.. وتطورت العلاقة بالهاتف لتُثمر بلقاءات لا تبقي ولا تذر.. والفتاة الخامسة مكّنه الهاتف من لقائها رغم بُعد المسافة.. وهي التي لم تكن تعرفه إلا بتشكيله مجموعة أرقام والعكوف على الاتصال بها دائما، وهو للأمانة لم يفعل معها شيئا بالاستثناء بعض الأجواء الرومانسية…

إن العالم الذي يعيشه رفيقي بهاتفه المسموم جعله يسأم من النساء، ويرجو الله بكرة وأصيلا أن يعفه بفتاة أحبها ويود الزواج بها عن قريب…

نقلي لهذه النماذج الحية لما فعله “الهاتف” ببناتنا ليس بغرض التشهير، وإنما لتشخيص الحال ووضع الإصبع على الألم.. وإلا فقد كنت قادرا على نشر مقاطع صوتية “جنسية” تشمئز لها الأنفس.. ولكن الستر أفضل لنا ولسائر المسلمين..

ولأكون “موضوعيا” في مقاربتي لهذه الظاهرة أردتُ “تجربة” فتح علاقات مع عدد من الفتيات عبر الهاتف النقال، ولكنني لم أحض بفرصة ـ والحمد لله ـ رغم تشكيلي لأرقام تلقائية كثيرة.. كان أكثرها لشباب، وقليلها الأقل لبنات امتنعن عن التعرف.. بطرق مختلفة، فمنهن من ادعت أنها متزوجة، رغم إغراء صوتها الندي، ومنهن من تسلحت باللباقة لتقنعني بعدم جدوى إقامة علاقة معها، والجميل أن واحدة منهن كانت على قدر من الحصانة وقوة الشخصية، لتعطيني كمًّا هائلا من الشتائم ذكرني أن في النساء شريفات ذوات أصل..

هذه التجربة قد تحتاج للمزيد من المحاولات، فكل من سألته عن العلاقات الغرامية عبر الهاتف، أكد لي أن الفتيات يرفضن الفكرة في الأول ، ولكنهن بإعادة الاتصال مرة ومرتين وحتى العشرة، يرضخن لرغبات الرجال مهما كان قصدهم دنيئا..

هذا الواقع المأساوي يجعلنا نفكر بعمق في الحياة الخاصة لدى البنات وحتى الزوجات في مجتمعنا اليوم.. فالانفتاح الكبير في الحريات، واتساع دائرة خروج المرأة لوحدها، سواء إلى المؤسسات التعليمية، أو الأسواق والمراكز التجارية، أو حتى الأماكن السياحية وشواطئ البحر وغيرها… مع الامتلاك المفزع للهواتف النقالة من طرف الفتيات الصغيرات قبل الكبيرات، جعل الفرص مواتية جدا لإقامة علاقات أقذر من التي ذكرتها أو لمّحت لها في هذا المقال… بل إنني أرى موتا حقيقيا لمعنى “الزوجية” في حياة كثير من الأزواج الغائبين عاطفيا الحاضرين جسدا… فالزوجة التي لا يشبعها زوجها “جنسيا” بالاستثناء “الإيلاج” لن تُلام إذا بحثت عن رجل آخر يشعرها بالمتعة الجنسية القائمة على الغزل والمداعبة والعواطف الفياضة، حتى وإن لم يكن هنالك “إيلاج”.. نفس الشيء للبنات.. فغياب الوالدين وجفاؤهما يُولّد فراغا لدى الابنة لا يملؤه إلا الشاب الماكر الباحث عن إشباع شهوته الجارفة، والمعتمِد على حُسن حديثه ولعبه على المشاعر…

المشكلة عويصة، وحلّها بيد الجميع كتعدد أسبابها.. والأفضل للكل أن يبدأ بمسؤولياته، ثم ينتقل بعد ذلك إلى الآخر الذي قد يمثله صنف من الشباب المنحرف المدعوم بالمال.. أو حتى البنات اللواتي يفسدن المجتمع بانجرافهن وراء المتعة والكسب الحرام.. أما الأكيد فدعوة الله تعالى بالحفظ في الأهل والدين.. وصون شرفنا وعفتنا من كل آفة..

شاهد أيضاً

اغراء الزوج بطرق لن يستطيع زوجك مقاومتها

يجب ان تعرفي عزيزتي الزوجه ان زوجك هو ايضا انسان وله راغبات فيجب عليكي ان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!